November112013
October252013

(Source: football-hqs)

August102013

ليتك تُعرف يا أبي، كم الشوقُ مُعذبّ. وكم الذكريات موجِعة. ليتك تعرف؛ وأنت تقطع الطريق إلى نهايتها، كم الحياة قصيرة، ورائعة، وملعونة. وكم تخيفُ الولد إذ يتأمل في الموت فكرة أن تنتهي به الطريق إلى هذا القبر، أو هذه البلاد!

(Source: selma-a, via 89mhz)

July252013
February242012
أنا / إنسـان .. !إنسـان , يعيش في فرآغ .. يكسوه ( الطموح ) !لم أصل لـ الطموح بعد , ولم أنتهي من الفرآغ !إنسان .. كـ البقيه / أحب , اكره , اتمنى ! إنسان , تألم كثيراً .. وما زآل !إنسان يخاف كثيراً .. لكنه يتظاهر بـ الشجاعه !إنسان .. يكره الإزعاج الداخلي ( الذي يعيشه ) .. يكره ” اجواء المشاكل ” / ” اجواء المجـاملات ” !لكني أحب ايضاً .. ! احب الجميع !احب الطيبين , الغير متظاهرون .. وايضاً العفويين احب كل من يبتسم لي , وكل ما يضحك الآخرين .. :) !إنسان , يحب من يفهمه و الآهم يفهم مزاجه / وايضاً نفسيته ..يحب من يحترم ( غموضه ) .. و ( يعشق ) من يستطيع أن يفهم ما به دون سؤاله - وهي الاصعب - !إنسان , يتمنى أن لا تعود أيام الآرق ! كما يتمنى ( ان يبكي , لا أن يكبت ) .. يتمنى .. أن يستطيع / التعبير ” لسانياً ” .. لا كتابياً !!فـ أنا إنسـان / ممتلئ بـ الكثير ! * مـاجد
أنا / إنسـان .. !

إنسـان , يعيش في فرآغ .. يكسوه ( الطموح ) !
لم أصل لـ الطموح بعد , ولم أنتهي من الفرآغ !

إنسان .. كـ البقيه / أحب , اكره , اتمنى !

إنسان , تألم كثيراً .. وما زآل !

إنسان يخاف كثيراً .. لكنه يتظاهر بـ الشجاعه !

إنسان .. يكره الإزعاج الداخلي ( الذي يعيشه ) .. يكره ” اجواء المشاكل ” / ” اجواء المجـاملات ” !

لكني أحب ايضاً .. !

احب الجميع !
احب الطيبين , الغير متظاهرون .. وايضاً العفويين

احب كل من يبتسم لي , وكل ما يضحك الآخرين .. :) !

إنسان , يحب من يفهمه و الآهم يفهم مزاجه / وايضاً نفسيته ..
يحب من يحترم ( غموضه ) ..

و ( يعشق ) من يستطيع أن يفهم ما به دون سؤاله - وهي الاصعب - !

إنسان , يتمنى أن لا تعود أيام الآرق !
كما يتمنى ( ان يبكي , لا أن يكبت ) ..

يتمنى .. أن يستطيع / التعبير ” لسانياً ” .. لا كتابياً !!


فـ أنا إنسـان / ممتلئ بـ الكثير !


* مـاجد
January52012
..ارسميني لوحة جميلة في سطور المحبه ! لوني بي حقول الوصال .. اعزفيني لحناً شجياً لـ أغنيه الشوق الدفين ..   تتعثر السطور من اين تبدأ ..؟ من وفاء تلك الروح ؟ , ام من حنانها او صدقها ..؟ ام من حبها , ام من بساطتها ! ام من الم بعدها ! .. و لحظة وداعها !!   لم اعتقد يوما أن تقف مشاعري حائرة , في وصف ما تشعر به !   فـ الحياة علمتني . . أنها قد تسلب منك روحاً تشعرك بـ الحب والأمان , لـ تشعر بـ حراره الشوق وتبقي لك الذكريات !   لم يمضي من بعدك سوى ” يوم واحد ” .. لكن اقسم لك . . اني ( اشتقت لك ) سريعاً يا رفيق الفؤاد ! ماذا عساي أن أفعل , بعد اليومين , و الثلاثة , و الأسبوع , و الشهر !؟   ( اعانك الله يا قلبي والهمك الصبر )   لا لم يرحل . . ! ما زال صوته يتردد في احشائي , ما زالت ضحكاته تطرب مسامعي .. ما زالت كلماته تنعش جنبات الفؤاد ! ما زلت اتذكر تلك الدقائق والايام معه .. لازلت احفظ تفاصيل سنيني برفقته ! لا زلت اتذكر نصائحه .. لا زلت اتذكر مثابرته على الخير وحثي على ذلك .. لا زلت معي و سـ تظل كذلك ما حييت !   احقاً مضت الأيام ؟ احقا سـ أفقتدك ؟ , و ستبدأ رحلة الأشواق ؟ احقا رحلت .. ؟   لست حزينا لـ رحيلك !! لأني أريد أن أراك ” حققته ما تطمح اليه ” ! واراك تزرع الأمل , والحب , والخير للجميع تعيد الإبتسامه لـ قلوب فقدتها , وكيف لا ! وأنت قد زرعت ذلك في نفوس من يعرفوك .. كيف لا ؟ وأنت تملك تلك الروح التي تشعر من يقترب منها بـ الأنس , والمحبة , والهدوء !   أعدك أني لن أنساك .. ولن انسي أن احكي لـ روحك حكايات الماضي الجميل .. وسـ أحكي للعالم أجمع , أني ” احبك ” يا صديقي ولن أنسى ما وعدتك به … ! لن أنسى انك منحتي حياه الفؤاد من جديد فـ سـ أبتسم لـ يبتسم قلبك .. سـ أمسح الألم لأرى في محياك السعادة يا صديقي ..   لن افقد الأمل في لقاك مجدداً ! وان لم يكتب لنا اللقاء بدار الفناء فـ ( يا رب لا تحرمني لقائه في جنات النعيم )   تسارعت الأحداث في حياتي .. فـ تسارعت الفصول في الحكاية كان فصلاً من فصول حكايات , عشتها مع صديق له من اسمه نصيب , و أحبه !   ( عبدالعزيز بن خالد الخشمان ) .. رعاك الله أين ما حللت ..   . .   بَ قلم من ستظل برفقته رغم المسافات البعيده : ماجد بن عبدالله بن شاهين  
.
.

ارسميني لوحة جميلة في سطور المحبه !

لوني بي حقول الوصال ..

اعزفيني لحناً شجياً لـ أغنيه الشوق الدفين ..

 

تتعثر السطور من اين تبدأ ..؟

من وفاء تلك الروح ؟ , ام من حنانها او صدقها ..؟

ام من حبها , ام من بساطتها !

ام من الم بعدها ! .. و لحظة وداعها !!

 

لم اعتقد يوما أن تقف مشاعري حائرة ,

في وصف ما تشعر به !

 

فـ الحياة علمتني . .

أنها قد تسلب منك روحاً تشعرك بـ الحب والأمان ,

لـ تشعر بـ حراره الشوق وتبقي لك الذكريات !

 

لم يمضي من بعدك سوى ” يوم واحد ” ..

لكن اقسم لك . .

اني ( اشتقت لك ) سريعاً يا رفيق الفؤاد !

ماذا عساي أن أفعل ,

بعد اليومين , و الثلاثة , و الأسبوع , و الشهر !؟

 

( اعانك الله يا قلبي والهمك الصبر )

 

لا لم يرحل . . !

ما زال صوته يتردد في احشائي ,

ما زالت ضحكاته تطرب مسامعي ..

ما زالت كلماته تنعش جنبات الفؤاد !

ما زلت اتذكر تلك الدقائق والايام معه ..

لازلت احفظ تفاصيل سنيني برفقته !

لا زلت اتذكر نصائحه ..

لا زلت اتذكر مثابرته على الخير وحثي على ذلك ..

لا زلت معي و سـ تظل كذلك ما حييت !

 

احقاً مضت الأيام ؟

احقا سـ أفقتدك ؟ , و ستبدأ رحلة الأشواق ؟

احقا رحلت .. ؟

 

لست حزينا لـ رحيلك !!

لأني أريد أن أراك ” حققته ما تطمح اليه ” !

واراك تزرع الأمل , والحب , والخير للجميع

تعيد الإبتسامه لـ قلوب فقدتها ,

وكيف لا !

وأنت قد زرعت ذلك في نفوس من يعرفوك ..

كيف لا ؟

وأنت تملك تلك الروح التي تشعر

من يقترب منها بـ الأنس , والمحبة , والهدوء !

 

أعدك أني لن أنساك ..

ولن انسي أن احكي لـ روحك حكايات الماضي الجميل ..

وسـ أحكي للعالم أجمع ,

أني ” احبك ” يا صديقي

ولن أنسى ما وعدتك به … !

لن أنسى انك منحتي حياه الفؤاد من جديد

فـ سـ أبتسم لـ يبتسم قلبك ..

سـ أمسح الألم لأرى في محياك السعادة يا صديقي ..

 

لن افقد الأمل في لقاك مجدداً !

وان لم يكتب لنا اللقاء بدار الفناء

فـ ( يا رب لا تحرمني لقائه في جنات النعيم )

 

تسارعت الأحداث في حياتي ..

فـ تسارعت الفصول في الحكاية

كان فصلاً من فصول حكايات ,

عشتها مع صديق له من اسمه نصيب , و أحبه !

 

( عبدالعزيز بن خالد الخشمان ) ..

رعاك الله أين ما حللت ..

 

.

.

 

بَ قلم من ستظل برفقته رغم المسافات البعيده :

ماجد بن عبدالله بن شاهين

 


December212011
يتكرر هذا التاريخ 7/1 لكن لا يتكرر الشخص الذي فقدته في ذلك التاريخ ..

رحل الى ربه في صباح يوم الاربعاء بـ تاريخ 7/1/1429 هـ

بلغ من عمر ( رحيله ) ثلاث سنوات !

فـ هو اكبر من عمري بـ مجرد ( ثلاث ايام ) وبعض السنين !

رحـل ..

الصديق /

الذي اقضي يومي معه .. لـ يسرد لي من بطولاته الكثير   !

.. فـ اعجب به .. واقول انت صديقي وانت (قدوتي) ايضاً

 

الاخ /

الذي احتاجه في جميع الاوقات .. افشي له اسراري .. ونجاحاتي .. وحتى فشلي .. لـ يوجهني لـ الطريق الاصح ويقول لي / تفأل فـ الغد اجمل .. انت اخي .. وانت (قدوتي) ..

 

استاذي /

علمني : فنون الاخلاق .. و نقاء القلب .. و حلاوة الصفح .. و سبل الوفاء  ..مسك بـ يدي و وضعني في بداية طريق الحياة .. وقال لي انطلق كما علمتك  !نعم سـ اسير كما علمني - معلمي - ( قدوتي ) …

 

ثم بعد ذلك ..انت ( ابـي ) فـ هنا تتجمد الحروف .. لتجسد كيان شخص عظيم

(عبـداللـه محـمد الشـاهيـن)

فـ انت منبع يتدفق .. لكنه لا ينقطع ,

شخص لديه طموح لا ينكسر مع مرور الزمن ..

شخص يسري في داخله روح النجاح ..

شخص عنوانه - التفأل - في جميع الامور ..

شخص مخلص لـ ربه .. شاكر لـ نعمه ..

علمتني / ماذا عساني اذكر ؟

كيف اتوضأ ؟ .. كيف افررش سجادتي .. وكيف اقرأ ( الفاتحه ) في صلاتي !

كيف امسك القلم والمسطره ؟ لـ ارسم والون في ( مكتبك ) عندما تصطحني الى هناك !

كيف احترم واعامل الناس ؟ عندما تصطحبني الى الاقارب والاصحاب  !

كيف البس ( الشماغ والعقال ) عندما كنت احاول ارتديها مثل ما تفعل !

كيف وكيف وكيف !

…ابي

هـ انا اسير على ما وجهتني عليه ..  لا زلت اتذكر توجيهاتك ( وحرصك ) الدائم علي

و( عصبيتك) التي كانت تزيد من جمال وجهك المقسم من مشاق الحياة .. عند خطئي ! ( ليس الا خوفاً علي )

وما زلت اتخيل ترحيبك بي عندما تلمحني داخل البيت .. بـ كلمة / هـلا بـ وليدي

..

 

( وليدك )

يا ابي .. سيحمل شهادة التخرج لـ يطير ! لكن الى اين ؟اليك ؟ لـ تكأفني كما كنت تفعل ! .. وتزيد من حماسي وتقول ( انت قادر على الاكثر ) !

لا اظن لك !!

فـ انت لست موجود ( كما عودتني ) .. رحمك الله الذي ارادك بـ قربه

لكن وجودك فيني .. فـ انا انت يا ابي فـ ما علمتني عليه لن يتغير .. وسأجعلك ( قدوتي ) الى الابد كما كنت افعل

فـ انا ( قادر على الاكثر ) كما قلت !

..

فـ في يوم رحيلك تجمدت دموعي .. وتصلبت اطرافي ..اصبحت كـ الابهم ( لا ارى .. لا اسمع .. لا اتكلم ) فـ انت رحلت .. وكما يقولون لـ الابد ! واخبروني .. انك انت رحلت .. لكنهم سيصبحون هم اباءي !بدل ( الاب ) الواحد !لكني اريد ذلك ( الكون ) الواحد

 

 

لم اعتاد على فراقك حتى الان ..! اراك حولي .. لـ توجهني ..ابحث عنك لـ اخبرك عن نجاحي .. اركض باكيا اليك .. عندما يتهجم علي احد الاشخاص !لكن لا حياة ( لمن ابحث عنه )

فتقدك ..فقد كنت لي (الكل) في يوم مـآآ

…رحل ابي .. ومنذ ( ثلاث ثواني ) ! اقصد منذ ( ثلاث سنين )

 

فـ اللهم اغفر له .. و ادخله فسيح جناتك واجعل زيادة ( عمر فراقه ) زيادةً في علو درجاته نحو الجنه ..واجعل شوقي له .. شوقاً لـ دخول الجنه معه .. ومع النبين و الصالحين ..

..

خاطره بـ قلمي / ماجد بن  ( عبـداللــه ) الشاهين

..

طلب من معلمي حضورك غداً الى مجلس ( الاباء ) فـ هل ستحضر ؟!

حرر في 7/1/1432 هـ

 

يتكرر هذا التاريخ 7/1 لكن لا يتكرر الشخص الذي فقدته في ذلك التاريخ ..

رحل الى ربه في صباح يوم الاربعاء بـ تاريخ 7/1/1429 هـ

بلغ من عمر ( رحيله ) ثلاث سنوات !

فـ هو اكبر من عمري بـ مجرد ( ثلاث ايام ) وبعض السنين !

رحـل ..

الصديق /

الذي اقضي يومي معه .. لـ يسرد لي من بطولاته الكثير   !

.. فـ اعجب به .. واقول انت صديقي وانت (قدوتي) ايضاً

 

الاخ /

الذي احتاجه في جميع الاوقات .. افشي له اسراري .. ونجاحاتي .. وحتى فشلي .. لـ يوجهني لـ الطريق الاصح ويقول لي / تفأل فـ الغد اجمل .. انت اخي .. وانت (قدوتي) ..

 

استاذي /

علمني : فنون الاخلاق .. و نقاء القلب .. و حلاوة الصفح .. و سبل الوفاء  ..مسك بـ يدي و وضعني في بداية طريق الحياة .. وقال لي انطلق كما علمتك  !نعم سـ اسير كما علمني - معلمي - ( قدوتي ) …

 

ثم بعد ذلك ..انت ( ابـي ) فـ هنا تتجمد الحروف .. لتجسد كيان شخص عظيم

(عبـداللـه محـمد الشـاهيـن)

فـ انت منبع يتدفق .. لكنه لا ينقطع ,

شخص لديه طموح لا ينكسر مع مرور الزمن ..

شخص يسري في داخله روح النجاح ..

شخص عنوانه - التفأل - في جميع الامور ..

شخص مخلص لـ ربه .. شاكر لـ نعمه ..

علمتني / ماذا عساني اذكر ؟

كيف اتوضأ ؟ .. كيف افررش سجادتي .. وكيف اقرأ ( الفاتحه ) في صلاتي !

كيف امسك القلم والمسطره ؟ لـ ارسم والون في ( مكتبك ) عندما تصطحني الى هناك !

كيف احترم واعامل الناس ؟ عندما تصطحبني الى الاقارب والاصحاب  !

كيف البس ( الشماغ والعقال ) عندما كنت احاول ارتديها مثل ما تفعل !

كيف وكيف وكيف !

ابي

هـ انا اسير على ما وجهتني عليه ..  لا زلت اتذكر توجيهاتك ( وحرصك ) الدائم علي

و( عصبيتك) التي كانت تزيد من جمال وجهك المقسم من مشاق الحياة .. عند خطئي !
(
ليس الا خوفاً علي )

وما زلت اتخيل ترحيبك بي عندما تلمحني داخل البيت ..
بـ كلمة / هـلا بـ وليدي

..

 

( وليدك )

يا ابي .. سيحمل شهادة التخرج لـ يطير ! لكن الى اين ؟اليك ؟ لـ تكأفني كما كنت تفعل ! .. وتزيد من حماسي وتقول ( انت قادر على الاكثر ) !

لا اظن لك !!

فـ انت لست موجود ( كما عودتني ) .. رحمك الله الذي ارادك بـ قربه

لكن وجودك فيني .. فـ انا انت يا ابي فـ ما علمتني عليه لن يتغير .. وسأجعلك ( قدوتي ) الى الابد كما كنت افعل

فـ انا ( قادر على الاكثر ) كما قلت !

..

فـ في يوم رحيلك تجمدت دموعي .. وتصلبت اطرافي ..
اصبحت كـ الابهم ( لا ارى .. لا اسمع .. لا اتكلم ) فـ انت رحلت .. وكما يقولون لـ الابد ! واخبروني .. انك انت رحلت .. لكنهم سيصبحون هم اباءي !
بدل ( الاب ) الواحد !
لكني اريد ذلك ( الكون ) الواحد

 

 

لم اعتاد على فراقك حتى الان ..! اراك حولي .. لـ توجهني ..ابحث عنك لـ اخبرك عن نجاحي ..
اركض باكيا اليك .. عندما يتهجم علي احد الاشخاص !لكن لا حياة ( لمن ابحث عنه )

فتقدك ..فقد كنت لي (الكل) في يوم مـآآ

رحل ابي .. ومنذ ( ثلاث ثواني ) !
اقصد منذ ( ثلاث سنين )

 

فـ اللهم اغفر له .. و ادخله فسيح جناتك واجعل زيادة ( عمر فراقه ) زيادةً في علو درجاته نحو الجنه ..واجعل شوقي له .. شوقاً لـ دخول الجنه معه .. ومع النبين و الصالحين ..

..

خاطره بـ قلمي / ماجد بن  ( عبـداللــه ) الشاهين

..

طلب من معلمي حضورك غداً الى مجلس ( الاباء ) فـ هل ستحضر ؟!

حرر في 7/1/1432 هـ

 

October72011
-

 

اخبرها : يا ( شهرهـا )

اخبرها : في ميلادها الجديد آنها ” مختلفة ” !

فـ هي تعرف كيف تصنع عآلم جميل , خاص بها ..

اخبرها : كم آمنية جميله , اتمناها لها !

اخبرها : كم حلم رائع , اتمنى أن يكون لها ..

ولا تنسى أن تخبرها : آني لا زلت ( احبهـا .. ♥) !  

-

الخامس عشر من اكتوبر / آتمنى لك سنة جديدة , مختلفة ! *

لا تشبه سنواتك المآضيه ..

.

.

ماجد ..

-

 

اخبرها : يا ( شهرهـا )

اخبرها : في ميلادها الجديد آنها ” مختلفة ” !

فـ هي تعرف كيف تصنع عآلم جميل , خاص بها ..

اخبرها : كم آمنية جميله , اتمناها لها !

اخبرها : كم حلم رائع , اتمنى أن يكون لها ..

ولا تنسى أن تخبرها : آني لا زلت ( احبهـا .. ♥) !  

-

الخامس عشر من اكتوبر / آتمنى لك سنة جديدة , مختلفة ! *

لا تشبه سنواتك المآضيه ..

.

.

ماجد ..

September242011
.

.



وطني الحبيب وهل احب سواه

يجب علي ان احتفل بـ يومك الوطني .. فكما يقال هو اليوم الذي اثبت فيه ( حبي لـ وطني ) !فقد اُتهم من احدهم بـ اني ( لا املك روحاً وطنيه )فـ اليوم قرر - شعبنا الكريم - الاحتفال باليوم الوطني !في بداية الامر اقتصر الاحتفال بـ ذلك من بعض الاطفال ( صغار السن ) ..فـ ما اجمل مظهرهم .. وهم بـ روح البراءة يرددون ( سارعي للمجد والعليا ) واقتصرت فرحتهم على هذه العبارة !

وما إن بدا الاحتفال من الاطفال ( كبار السن ) !و حان وقت ( الوناسه ) كما اطلقوا عليه  !! فـ تعالت اصوات الاغاني و المعزوفات , وصبغت السيارات  ! فـلا شك فـ لديهم ( روح وطنيه ) جما ! وطني  .. شبابك الذي تطمح بـ ان يكون هو عزتك فـ المستقبل ! ..  قد اهانوا ( اخوات لنا , امهات لنا , بنات لنا ) في يومك هذا ! مزقت العباءات , كثرت التحرشات , كسرت المحلات ! فـ كل “مقيم” ضعيف .. قد يكون فـ ( اليوم الوطني ) شهيداً من حب ابناءك لك !

وطني ..  امهات جيلك القادم .. بنات بلاد الحرمين ..رفضوا لباس الحشمه والغيره في هذا اليوم !وخرجوا ليثبتوا حبهم لك .. فـ هو أسود اللونفـ لا يمثل أي روحاً وطنيه !!

 وطني ..  راية ( لا إله الا الله محمد رسول الله )وضعت في جميع الاماكن .. وان قبحت هذه الاماكن !انحن من نؤمن بها .. ونحكم بها .. ونعيش لهاانحن من رددنا ” ما هان شعب كرموا راية الدين “وهـ شعبنا يتراقصون بها مع جميع الاغاني ( الوطنيه )

وطني ..  دموعي بللت محجري ..فـ هل جاء اليوم الذي يهين شعبنا فيه ديننا قبل بلادنا !

وطني .. 

لاشك لـ( التربية ) دور كبير !فـ انت الاب و الام لنا ..  فـ لا تجعل ابناءك ” العاقين ” يدكون رأسك بالتراب , ويسقطون عزتك ورايتك العاليه !

فـ شكرا لك يا وطني .. شكرا لـ تحملك عقوقهم ! وان كثرت ودامتفـ الشكر الثاني لـ رجال امنك و رجال الهيئه .. الذين حالوا ايقاف كل هذه “ العقوق ” من ابناء الوطن بجميع الطرقحالياً اصبحت اشكك في عبارة ( شعبنا الكريم ) في بداية المقال ! فـ اليوم كان ( شعبنا لئيم ) !

ولتثبت حبك لـ وطنك / ………………………….*

  فراغ .. قد يحجب عن البعض ! * وقد يملئه البعض بجميع ما يخطر على عقله من  ( حلال وحرام .. شر وخير ) .. ضع ما يحلو لك .. فـ انت ( تحب وطنك !!! ) 

…

افكاري مشتته !فـ هي مجرد ( فضفضه ) بيني وبين ” أبي " .. اقصد " وطني “

 ابنك الذي يطمح ان يكون باراً بك / +  ماجد بن عبدالله ..

.

.


وطني الحبيب وهل احب سواه


يجب علي ان احتفل بـ يومك الوطني ..
فكما يقال هو اليوم الذي اثبت فيه ( حبي لـ وطني ) !
فقد اُتهم من احدهم بـ اني ( لا املك روحاً وطنيه )

فـ اليوم قرر - شعبنا الكريم - الاحتفال باليوم الوطني !
في بداية الامر اقتصر الاحتفال بـ ذلك من بعض الاطفال ( صغار السن ) ..
فـ ما اجمل مظهرهم .. وهم بـ روح البراءة يرددون ( سارعي للمجد والعليا )
واقتصرت فرحتهم على هذه العبارة !

وما إن بدا الاحتفال من الاطفال ( كبار السن ) !
و حان وقت ( الوناسه ) كما اطلقوا عليه  !!
فـ تعالت اصوات الاغاني و المعزوفات , وصبغت السيارات !
فـلا شك فـ لديهم ( روح وطنيه ) جما !

وطني ..
شبابك الذي تطمح بـ ان يكون هو عزتك فـ المستقبل ! .. 
قد اهانوا ( اخوات لنا , امهات لنا , بنات لنا ) في يومك هذا !
مزقت العباءات , كثرت التحرشات , كسرت المحلات !
فـ كل “مقيم” ضعيف .. قد يكون فـ ( اليوم الوطني ) شهيداً من حب ابناءك لك !

وطني ..
امهات جيلك القادم .. بنات بلاد الحرمين ..
رفضوا لباس الحشمه والغيره في هذا اليوم !
وخرجوا ليثبتوا حبهم لك .. فـ هو أسود اللون
فـ لا يمثل أي روحاً وطنيه !!

وطني ..
راية ( لا إله الا الله محمد رسول الله )
وضعت في جميع الاماكن .. وان قبحت هذه الاماكن !
انحن من نؤمن بها .. ونحكم بها .. ونعيش لها
انحن من رددنا ” ما هان شعب كرموا راية الدين
وهـ شعبنا يتراقصون بها مع جميع الاغاني ( الوطنيه )

وطني ..
دموعي بللت محجري ..
فـ هل جاء اليوم الذي يهين شعبنا فيه ديننا قبل بلادنا !


وطني ..

لاشك لـ( التربية ) دور كبير !
فـ انت الاب و الام لنا ..
فـ لا تجعل ابناءك ” العاقين ” يدكون رأسك بالتراب , ويسقطون عزتك ورايتك العاليه !

فـ شكرا لك يا وطني ..
شكرا لـ تحملك عقوقهم ! وان كثرت ودامت
فـ الشكر الثاني لـ رجال امنك و رجال الهيئه ..
الذين حالوا ايقاف كل هذه “ العقوق ” من ابناء الوطن بجميع الطرق

حالياً اصبحت اشكك في عبارة ( شعبنا الكريم ) في بداية المقال !
فـ اليوم كان ( شعبنا لئيم ) !

ولتثبت حبك لـ وطنك / ………………………….*

  فراغ .. قد يحجب عن البعض ! *
وقد يملئه البعض بجميع ما يخطر على عقله من ( حلال وحرام .. شر وخير ) ..
ضع ما يحلو لك .. فـ انت ( تحب وطنك !!! )


افكاري مشتته !
فـ هي مجرد ( فضفضه ) بيني وبين ” أبي " .. اقصد " وطني

ابنك الذي يطمح ان يكون باراً بك / + 
ماجد بن عبدالله ..

September82011
 - أَعلمُ أن ثرثرتِي لَم تَصل يَوماً مَسمعك !          و أن أسطري التِي خططتها لَك ،          لم تُربّت عليها بـ نظراتك ..         رغم هذا .. أشعر بـ حاجة ماسّة     ( لـ الكتابة ( عنك , لك , بك  !

-

أَعلمُ أن ثرثرتِي لَم تَصل يَوماً مَسمعك !
         و أن أسطري التِي خططتها لَك ،
         لم تُربّت عليها بـ نظراتك ..
         رغم هذا .. أشعر بـ حاجة ماسّة
    ( لـ الكتابة ( عنك , لك , بك  !


September52011
jno0on:

.. عندما أموت
قبّلوا رأس أمي ويديها وقدميها وجبينها ، وبين عينيها
أعطوها مصحفي لتخلد به ذكري إن كانت راضيةً عني ،
وإلا … مرغوا وجهي بالتراب سحقا لي،
 ..عندما أموت 
أبلغوا سلامي إلى ذلك الـ ” ؟؟؟؟ “ـ
أظنه عرف نفسه جيداً
قولوا له أنه زارني في مناماتي كثيراً
كنت أتمنى أن أزوره في منامه
أقرؤه السلام
أخبروه أني عضضت على عهدنا بالنواجذ
أخبروه أني بكيته كثيراً وتألمت منه كثيراً
وأحببته كثيراً
أعطوه قطعه كبيييرة من قلبي يعلقها بإطار مذهّب في غرفته
..وأيضاً قبّلوا رأسه ، وأخبروه أنني لم أعد هنا
 ..عندما أموت
..اعتنوا جيداً جيداً بالتفاصيل الصغيرة التي تخصني
هاتفي ، حاسوبي ، أقلامي ، كتبي ودفاتري ، وحتى علبة المناديل على مكتبي
لاترموها رجاءً بل أستخدموها فيما يرضي الله
 ..عندما أموت 
سأسمع وقع خطواتكم وأنتم ترحلون
سيعتصر قلبي ألما على خذلانكم لي
لكنني سأسامحكم … ثقوا بذلك
 .. ♡

jno0on:

.. عندما أموت

قبّلوا رأس أمي ويديها وقدميها وجبينها ، وبين عينيها

أعطوها مصحفي لتخلد به ذكري إن كانت راضيةً عني ،

وإلا … مرغوا وجهي بالتراب سحقا لي،

 ..عندما أموت

أبلغوا سلامي إلى ذلك الـ ” ؟؟؟؟ “ـ

أظنه عرف نفسه جيداً

قولوا له أنه زارني في مناماتي كثيراً

كنت أتمنى أن أزوره في منامه

أقرؤه السلام

أخبروه أني عضضت على عهدنا بالنواجذ

أخبروه أني بكيته كثيراً وتألمت منه كثيراً

وأحببته كثيراً

أعطوه قطعه كبيييرة من قلبي يعلقها بإطار مذهّب في غرفته

..وأيضاً قبّلوا رأسه ، وأخبروه أنني لم أعد هنا

 ..عندما أموت

..اعتنوا جيداً جيداً بالتفاصيل الصغيرة التي تخصني

هاتفي ، حاسوبي ، أقلامي ، كتبي ودفاتري ، وحتى علبة المناديل على مكتبي

لاترموها رجاءً بل أستخدموها فيما يرضي الله

 ..عندما أموت

سأسمع وقع خطواتكم وأنتم ترحلون

سيعتصر قلبي ألما على خذلانكم لي

لكنني سأسامحكم … ثقوا بذلك

.. ♡

(Source: 89mhz)

July172011
July92011
 آحب الماضي أكثر من حآضرري ..ولكنني أتالم من حاضري , أكثر من الماضي فـ لو جمعتهم معاً ! لـ أصبحت حياتي رائعه .. و أكثر ما اكرهه في حيآتي / مجـرم سجنته داخل آضلعي ..وبـ الرغم من قسوة المواقف .. ما زآل ينبض تثير إشمئزازي طيبته .. ولو آملك الخيار لـ اأطلقت سراحه .. فـ “ لست بـ حاجته ”   * ماجد

آحب الماضي أكثر من حآضرري ..
ولكنني أتالم من حاضري , أكثر من الماضي

فـ لو جمعتهم معاً !
لـ أصبحت حياتي رائعه ..

و أكثر ما اكرهه في حيآتي / مجـرم

سجنته داخل آضلعي ..
وبـ الرغم من قسوة المواقف .. ما زآل ينبض

تثير إشمئزازي طيبته .. ولو آملك الخيار لـ اأطلقت سراحه ..
فـ “ لست بـ حاجته

* ماجد

← Older entries Page 1 of 2